Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    أكتوبر 26, 2026

    الإمارات تضع الصحة على قمة أولوياتها في قمة أبوظبي

    أكتوبر 20, 2026

    الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع

    أكتوبر 16, 2026
    أخبار شائعة
    • الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر
    • الإمارات تضع الصحة على قمة أولوياتها في قمة أبوظبي
    • الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع
    • يوروواير توسع شبكتها إلى 431 موقعاً إعلامياً في أوروبا
    • محمد بن سليم: الإمارات مركز عالمي لرياضة السيارات
    • محمد بن سليم: الإمارات مركز عالمي لرياضة السيارات
    • رئيس دولة الإمارات: شكراً لكل معلم ترك أثراً في حياتنا
    • طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    الشرق الاقتصادي – Asharq Aleqtisadiaالشرق الاقتصادي – Asharq Aleqtisadia
    الجمعة, أكتوبر 30
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الشرق الاقتصادي – Asharq Aleqtisadiaالشرق الاقتصادي – Asharq Aleqtisadia
    الرئيسية » المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية
    محتوى تحريري

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    ديسمبر 10, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    كتبت – هبة الله إبراهيم المنصوري

    مكتب أخبار مينانيوزواير – في قلب دمشق، مدينة الياسمين والتاريخ، يقف المسجد الأموي شامخًا كشاهد حي على حضارة خلدتها الأزمان، ومعلم يروي للأجيال قصة مدينة لم تغب شمسها عن صفحات المجد. هذا الصرح الفريد، الذي بُني بأمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 705 ميلادي، يمثل خلاصة عبقرية الإنسان العربي وإبداعه في العمارة والفنون. من قبابه المزينة بأروع الزخارف إلى أروقته الفسيحة التي عكست روعة التصميم الإسلامي، يُعد المسجد الأموي رمزًا للتسامح والتعايش الذي لطالما ميز الحضارة الإسلامية. وظل المسجد طوال العصور محورًا للحياة الروحية والثقافية، يقصده الناس من كل مكان بحثًا عن السكينة والمعرفة.

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    مركز العلم والثقافة وجوهرة الفن الإسلامي

    لم يكن المسجد الأموي مجرد مكان للعبادة، بل تحوّل إلى مركز للعلم والثقافة وقبلة للمفكرين والعلماء. هنا، تناقش العلماء في أروقته وتركوا إرثًا من الفكر الذي لا يزال يدرس حتى اليوم. زُينت جدرانه بلوحات فسيفسائية بديعة تصور مناظر طبيعية وجمالية مستوحاة من بساتين دمشق، مما جعله جوهرة حقيقية في عالم العمارة الإسلامية. وعلى مر العصور، ألهم المسجد الفنانين والمهندسين الذين اقتبسوا من تصميمه إبداعًا انعكس في مساجد أخرى عبر العالم الإسلامي، ليبقى رمزًا للتميز المعماري الذي يحمل روح العصور الذهبية.

    جماعات تكفيرية تندس المسجد الأموي

    رغم هذا التاريخ المشرق والمكانة العالية التي يتمتع بها المسجد الأموي، لم يسلم من أيادي الإرهاب التي حاولت النيل من قدسيته وتشويه رمزيته. الجماعات التكفيرية التي استباحت تراث الشعوب وأماكنها المقدسة، دخلت المسجد لتحوله إلى ساحة صراع. وأبرز هذه الاعتداءات ما قام به الإرهابي التكفيري أبو محمد الجولاني، المعروف أيضًا باسم أحمد الشرع منفذ المشاريع التركية الإسرائيلية الأمريكية في سوريا، والذي حاول تغيير صورته بشعارات مضللة، في مشهد يحز في النفس ويعكس الخطر الداهم على تراثنا الثقافي والحضاري. تلك اللحظة المؤلمة تذكّرنا بضرورة الوقوف صفًا واحدًا لحماية هويتنا الثقافية من التشويه والانحراف.

    الحاجة الملحة لغرس حب الوطن والإخلاص

    في مواجهة هذه التحديات، تظهر الحاجة الملحة إلى بناء جيل يحمل في قلبه معاني الولاء والانتماء للوطن. تعليم أطفالنا أهمية حب تراب الوطن ومعاني الإخلاص له يجب أن يصبح جزءًا أساسيًا من تنشئتهم. من خلال هذا، يمكننا ضمان استمرار مسيرة البناء والتطوير، وتحقيق رؤية أمة تقدر ماضيها وتحافظ على رموز حضارتها. فالولاء للوطن ليس مجرد شعور مربوط بحالة المواطن المادية، بل هو نهج يُعزز الإرث الثقافي ويُعد الأجيال القادمة لمواجهة التحديات بروح المسؤولية.

    المسجد الأموي: روح الأمة ومنارة الأمل

    إن المسجد الأموي ليس مجرد بناء حجري، بل هو روح أمة وشاهد حي على حضارة عظيمة عبر العصور. بين الألم الذي خلفته الاعتداءات والأمل في مستقبل أفضل، يبقى المسجد الأموي رمزًا للصمود وعنوانًا للسلام والمحبة. دوره لا يتوقف عند كونه معلمًا تاريخيًا، بل يمتد ليكون مصدر إلهام للأجيال القادمة، منارة تضيء الطريق لكل من يبحث عن العظمة في الماضي ويرسم رؤية طموحة للمستقبل. في هذا الصرح، نجد روح دمشق وهويتها التي ستظل تتحدى المحن وتحمل شعاع الأمل إلى الأبد.

    المقالات ذات الصلة

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    أكتوبر 26, 2026

    يوروواير توسع شبكتها إلى 431 موقعاً إعلامياً في أوروبا

    أكتوبر 15, 2026

    رئيس دولة الإمارات: شكراً لكل معلم ترك أثراً في حياتنا

    أكتوبر 5, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    الإمارات وزامبيا تعززان العلاقات الاقتصادية في أبوظبي

    أكتوبر 1, 2026

    جمال عبد الناصر.. محطات بارزة في ذكرى رحيله الـ56

    سبتمبر 28, 2026
    أحدث الأخبار
    اقتصاد

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    أكتوبر 26, 2026
    صحة

    الإمارات تضع الصحة على قمة أولوياتها في قمة أبوظبي

    أكتوبر 20, 2026
    اقتصاد

    الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع

    أكتوبر 16, 2026
    رياضة

    محمد بن سليم: الإمارات مركز عالمي لرياضة السيارات

    أكتوبر 9, 2026
    © 2023 الشرق الاقتصادي | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter